أبو علي سينا

العبارة 31

الشفاء ( المنطق )

عنه متغيرا بالتواطؤ ؛ وأما نفس التركيب فليس مما يقع بالتواطؤ ، فإن ذلك لا يتغير البتة ، وإن كانت « 1 » هيئة التركيب ربما تغيرت بحسب لغة لغة ؛ « 2 » فإن المضاف إليه مثلا يؤخّر في لغة ويقدّم في لغة ؛ وكذلك الموضوعات والمحمولات ليس يجب لها في القول ترتيب بعينه في الطبع . والأقوال قد تتركب « 3 » على سبيل تركّب « 4 » الحدود والرسوم بأن « 5 » تأتى بعضها مقيّدة لبعض ، « 6 » وهي التي تصلح أن تورد بين أجزائها لفظة « 7 » الذي « 8 » كقولنا : الحيوان الناطق المائت ، « 9 » فإنه يصلح أن يقال فيه : الحيوان الذي هو الناطق الذي هو الميت . وقد يركّب على أنحاء أخرى ، وذلك لأن الحاجة إلى القول هي « 10 » الدلالة على ما في النفس ، والدلالة إما أن تراد لذاتها « 11 » وإما أن تراد لشئ آخر يتوقّع من المخاطب ليكون منه ، والتي تراد لذاتها هي الأخبار ، إما على وجهها ، وإما محرّفة كتحريف « 12 » التمني والتعجب وغير ذلك ، فإنها كلها « 13 » ترجع إلى الأخبار . والتي تراد لشئ يوجد « 14 » من المخاطب فإما أن يكون ذلك أيضا دلالة أو فعلا غير الدلالة . فإن أريدت الدلالة فتكون المخاطبة استعلاما واستفهاما ، وإن « 15 » أريد عمل من الأعمال وفعل من الأفعال غير الدلالة ، فيقال إنه من المساوى « 16 » التماس ومن الأعلى أمر ونهى ، ومن الأدون « 17 » تضرّع ومسألة . لكن النافع في « 18 » العلوم هو « 19 » إما التركيب الذي على نحو التقييد ، وذلك في اكتساب التصورات بالحدود والرسوم « 20 » وما يجرى مجراها ، والتركيب الذي على سبيل

--> ( 1 ) كانت : كان س ( 2 ) لغة لغة : لغة ولغة س ، سا ، ع ، م ، ن ، ه ، ى . ( 3 ) تتركب : + الأقوال ع ( 4 ) تركب : ساقطة من ه‍ ( 5 ) بأن : ساقطة من سا . ( 6 ) لبعض : ببعض س ، سا ، ه‍ ( 7 ) لفظة : لفظ س ، ن ( 8 ) الذي : التي س . ( 9 ) المائت : الميت ب ، د ، سا ، عا ، م ، ن ، ه ، ى . ( 10 ) هي : هو ع ، ى . ( 11 ) لذاتها : لنفسها س . ( 12 ) كتحريف : بتحريف ع ، عا ، م ، ى . ( 13 ) كلها : كلمة سا ؛ ساقطة من ع ( 14 ) يوجد : ساقطة من س . ( 15 ) وإن : فإن سا . ( 16 ) المساوى ، المتساوى سا ( 17 ) الأدون : الأدنى ع ، ى . ( 18 ) في : من ب ، عا ، م ، ن ، ه ، ى ( 19 ) هو : ساقطة من د . ( 20 ) بالحدود والرسوم : بحدود أو رسوم س ، ه .